"لا تقرأ لتعارض وتفند، ولا لتؤمن وتسلم،
ولا لتجد ما تتحدث عنه، بل لتزن وتفكر "
فرانسيس بيكون -




{والله يعلمُ وأنتم لا تعلمونَ}
إجابة گافية لكل:لماذا يحدث ذلك لي؟
..لله حكم?ه ومشيئته في كل شيء..وأمر المؤمن كله خير الحمد لله على كل حال



قيل ان: (الإنسان القارئ تصعب هزيمته).
واعتقد اعظمهم القاريء لكتآب : (اقرأ باسم ربك الذي خلق)




عندما يبدو كل شيء ضدك تذكر ان الطائرة تقلع عكس تجاه الرياح لا معه !
(هنري فورد )



الفعل يعالج الخوف:
حدد سبب خوفك و افعل شيئا لعلاجه ..و لاحظ ان الالتزام باللا فعل
يزيد الخوف و يدمر الثقة





ضع الناس فى قدرهم الحقيقى :
الناس سواسيه مهما اختلفت درجاتهم فى المجتمع ..فلم تخاف أحدا؟!..
فتعامل مع الاخرين من هذا المنطلق .و كن مستعدا دائما لمواجهه الغلظة
و الحماقه من الاخرين و من افضل وسائل الاستعداد الالتزام بالهدوء
ثم نسيان ما حدث




افعل دائما ما يدل على ثقتك بنفسك لتكتسب تدريجيا
تفكير الانسان الواثق بنفسه:
- كن الجالس فى المقدمه
- حافظ على الاتصال بالعينين اثناء اى محادثه
- زد سرعتك فى المشى بمعدل 25%
- تكلم بصوت مرتفع مسموع
- ضع ابتسامه عريضه على شفتيك





"أن تكون أديباً يعني أن تكون مُؤدباً،
لا أن تستغل الأدب لِـ "قلّة الأدب"..!
".
- كاتب غير معروف,,





حينمآ يسيء أحدهم اليڲ ب طريقة مآ ..

فهو غآلبآ "يسألک" بشڪل غير مبآشر /
ما مدى رقي : ادبڲ , معدنڲ , اسلوبڲ , ذكاءک , تدينک ..
ويجيب على ذلك كله [ ردة فعلک ] ..
فـ أما ان تڲبر في عينه
و ترتفع مكانه "عند الله" او عكس ذلڲ . .

- املودة الرؤى






رسالة إلى من يعاني من الوحدة , او من هم اثقل صدره

نعم نعاني كلنا في بعض الأوقات من بُعد صديقنا عنا وقت الحاجة إليه ,
وتمر أوقات أخرى نتألم ونبوح لأصدقائنا ونعلم أنهم ليس بيديهم شيء ,
والبعض , يشكو من رفقائه وانه كل ما اجتمع بهم أعانوه على المعصية
والبعض يشكو الوحدة أصلا ,,
وآخر يشكو من أن صديقه يفشي بغير قصد أسراره !. .

كان من دعاء نبينا عليه أفضل صلاة و أتم تسليم في السفر:
” اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل “
..
فـ لو أدركت في كل وقت أن الله معك خير صاحب , اشكو إلى الله حالك واخرج ما في نفسك لترتاح النفس واجعل بينك وبين الله أسرار عاهد نفسك أن لا تبوح بها لغير الله سبحانه وان لا تطلب مساعدة في حلها من غير الله.
وتذكر قوله تعالى :
{ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّ (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3)}
-[سورة مريم]


مما راق لى أتمنى أن ينال أعجابكم