يتدفق بين حنايا الروح حلمي الـ رحلتُ خلفه سنوات عمري


حُلم متدثر بسكون ليلي الاسود


مُلتحف غابات التمني


ارتعد خوفا من أزيز الزمن القادم


ابتهل الى قدري الآتٍ


بعد ان كشف لي قسوته


كـ وحش كاسر غرس مخالبه بين اضلعي


أو سم افعى يتسرب في مجرى دمي


رحماك ربي أُلطف بي


لم أعد أرى أمامي سوى سحُب كثيفه من دخان احتراق قلبي


ضباب يعم المكان


اتجرع حزني الـ مفعم يأشواقي المسكونه بك


يعلو عويل خافقي


يرجو استعمار نبضه بدفئ أنفاس حبيب عمري


كم تمنيت ومازلت .. امتزاج روحي بروحك


كنت اسابق الريح للقائك


ولكن ..






تساقطتُ أوراقي على بلاط الغربه


احترقتُ عشقا في صحراء لهفتي


تنحرني اشواقي من الوريد الى الوريد


اشهق ماضٍ كنت نوره


وازفر مستقبلٍ معتم أنت لست به


فقلبي المرهون لك


اثقله رداء الصمت والتقشف عنك


أُحاول اعاده ترميم ذاتي


أفتح نافذة المعجزات


عسى ان يرأف بي خالقي


يأتيني ببصيص أمل


ببزوغ شمسك حبيبي


فوق صحراء عمري المنسيه .. الممسوحه من فوق خرائط الاطلس


يشهد ربي انك مازلت تنمو بين اضلعي وخافقي


هاأنذا اقفُ فوق تلال قبري


اضع أكاليل عشقك فوق لحدي


وعلى جدار الروح ارسم ملامحك


انقش انتمائي لك


ارتل آخر ألحاني


ومن جوف روحي اترنم بها


اشهد انك هويتي وموطني


لغتي وذاكرتي


جرحي و بلسمي


نبضي وساكني


دليلي و حب عمري


اشهد اني احبك يا من لم يدركه بصري


أيها الحب الآتٍ من زمن غير الزمن


كـ الملاك الـ استوحيتُ من معالم الفرح الغائب عني


أحببتك واعتنقتُ مذهبك ..


وهبتك نفسي و أنفاسي


اجتزتُ حدودي ..


انصدمتُ بواقعي


صلبتُ روحي بكفي


اجتثثتُ نبضي في مرحله التكوينِ


و ها أنذا اكتب رثاء استشهاد حب في مهده


بأيادي ظلم غاشم


اقتلعتني من على ينبوع عشق هادر


استنكرْ جريمة صمتي و عجزي


امام هذا التيار الجارف


في دنيايّ العمياء العاقره


اعذرني يا حبيب عمري


فسهام القدر لم تُمهلني


لم ترأف بي وترحمني






ْ
ْ
ْ