تعرض العلاقات الزوجية للعديد من الصعوبات و خاصة في بداياتها, مما قد يؤثر على مسار هذه العلاقة فيقويها بشكل إيجابي أو يدفع بها بعيدا بتأثيرسلبي, حيث تتعدد المصادر و الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذه الضغوطات, فمهما كبر حجمها و اتسعت الفجوة في هذه العلاقة, فإنه يلزم الطرفين السعي و بشكل جدي لحل هذه الخلافات و المشاكل بشتى الوسائل و الطرق, لضمان علاقة زوجية صحية و سليمة. أهم المصادر الشائعة التي تسبب الخلافات الزوجية هي :

النقود

إن الضغوطات التي تسببها النقود كثيرا ما تؤدي إلى نزاعات في العلاقة الزوجية, فعندما يتشاجر الزوجان من أجلها فذلك غالبا ما يكون خلافا رمزيا لشئ مختلف بينهما, كالصراع على السلطة, أو أي شئ متعلق بأمور المال, و نظرا للأوضاع المالية و الإقتصادية الصعبة السائدة في العالم فإن ذلك يؤدي زيادة في الضغوطات من الناحية المالية, مما قد يخلق مشاكل سطحية, بعيدة عن السبب الرئيسي وهو المال.

الأطفال

وجود الأطفال يشكل مصدرا أخر للنزاعات الزوجية, بالرغم من أنهم يضفون معاني رائعة على حياتهم, مع ذلك فأنه يضيف ضغطا إضافيا على العلاقة الزوجية, لأن الإهتمام بالأطفال يحتاج لوقت و جهد إضافي, و تحمل مسؤولية كبيرة من كلا الطرفين, مما يزيد من التوتر و القلق الذي ينشأ عند التقصير في توفيرحياة معيشية أفضل, و بالتالي تقلل من الوقت الكافي لتقوية و تعزيز الرابطة الزوجية بين الزوجين.

صعوبة التواصل

يعتبر من أكبر المشاكل الزوجية, فالضعف في التواصل أو التواصل بشكل سلبي من أحد الطرفين يدمر العلاقة بينهما, و يؤدي إلى أخذ مواقف تضر بمصلحتهم, فهو ينشأ نتيجة البعدالفكري, الثقافي, و أحيانا الأنانية و حب الذات و التسلط, و لتلافي هذه المصاعب فإنه يحتم عليهما التصرف بحكمة و التفكير بشكل واعي وسليم, حتى تكون ردود أفعالهم موزونة و صحيحة.

العادات السيئة

كل طرف من الأزوجين لديه مجموعة من العادات السيئة و العادات الجيدة, و عادة ما تنشأ الخلافات نتيجة تراكم بعض من هذه العادات و عدم السعي لتغيرها أوالتخفيف منها, كالتذمر الدائم , و حسم بعض الأمورمن قبل طرف على حساب الآخر, و الإتكال في بعض الواجبات و إهمال بعضها.
غالبا يكون من السهل إيجاد حلول لهذه المشاكل و الضغوطات, في حال سعى كل من الطرفين للتغيير مما يؤدي إلى دفع العلاقة لمستوى أرقى و أفضل, والذي بدوره يعطي نتائج إيجابية لبناء علاقة زوجية متينة.