• دخول الاعضاء

  • ((سوق لنشاطك من احد اكبر المواقع في ينبع ))

    النتائج 1 إلى 2 من 2

    الموضوع: متى أشعر بالسعادة

    1. #1
      • ريشـہ مـبـدع
      تاريخ التسجيل
      Jul 2017
      المشاركات
      500
      معدل تقييم المستوى
      20

      افتراضي متى أشعر بالسعادة

      متى أشعر بالسعادة ؟
      يؤكد د إبراهيم الفقي أن كثير من الناس ينتظر أن يحدث له شئ بعينه حتى يشعر بالسعادة، كما يظن بعض الناس أن الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح، ولكن العكس هو الصحيح حيث أن النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة، ويدلل على صحة كلامه باستعراض أمثلة من حياة المشاهير مثل ألفيس بريسلي، داليدا فقد امتلكوا كل ما تمنوا وحققوا النجاح والشهرة ومع ذلك لم يكونا سعيدين في حياتهما، وأنهوا حياتهم بالانتحار.
      ليتابع قائلاً لا يوجد إنسان تعيس ولكن توجد أفكار تسبب الشعور بالتعاسة، وأنه إذا لم يكن الإنسان سعيداً بحياته فإنه لن يكون سعيداً بأي حياة، فلا يوجد طريق إلى السعادة لأنها هي الطريق، فالسعادة الحقيقية تكمن في حب الله تعالى.
      ويبين المؤلف أن السعادة في متناول أيدينا ولكننا لا نشعر بها لأننا ننظر إلى ما لدى الآخرين ونتمنى الحصول عليه، ولا نرضى بما هو بين أيدينا، فإذا أردنا السعادة فلتكن قلوبنا نقية لا تحمل حقد ولا ضغينة لأحد، ولنجعل الصفح والتسامح مبدئنا في الحياة، ولننظر إلى عيوب أنفسنا ونصلحها، ولنجعل أهدافنا راقية وعالية وننشغل بمحاولة تحقيقها.
      ويشير كذلك إلى أن المال ليس من أسباب السعادة لأن زيادة المال يتبعها زيادة إنفاق وزيادة الصراع والهموم، ولذلك يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا لماذا نحن متوترين وقلقين؟ فربما نجد الأسباب واهية وغير حقيقية.
      حياة بلا توتر
      يبين المؤلف أن الحل للتخلص من التوتر هو علاج القلق الذي ينقسم إلى علاج نفسي يتمثل في تحديد أسباب القلق وإعادة الثقة بالنفس، الإرشاد والنصح بتقديم المشورة لصاحب القلق. وعلاج بيئي يتمثل في تعديل العوامل البيئية السيئة، الاستعاذة بالله، التسامح والصبر.
      كذلك ينصح المؤلف بالسيطرة على الغضب لأنه نار تحرق العقل والبدن وتصيبه بالأمراض، والتحكم في الغضب من الأمور بالغة الأهمية لكي ينجح الإنسان في حياته، ولذلك لابد أن نقاوم الضغوط بالصبر، ونتجاهل الحاقدين.
      أيضاً ينصحنا المؤلف بأن نبتعد عن تقليد الآخرين وأن نجد أنفسنا ونكون أنفسنا، وأن ننظر دائماً للأمور من الناحية الإيجابية ونستمتع بحياتنا ولا نحبط أنفسنا فيما نعمل.
      عشرة أسباب للسعادة
      يقدم المؤلف في هذا الجزء أسباب السعادة وتتمثل في الارتباط بالله عز وجل بإتباع أوامره واجتناب نواهيه، والتمسك بالقيم العليا مثل الصدق والأمانة والمحبة والتسامح، ونقاء النية والضمير والرضا التام بقضاء الله، وإدراك وتقدير الأركان الذاتية والقوة الداخلية والعمل بها، والاتزان في أركان الحياة السبعة الروحي والصحي والشخصي والعائلي والمهني والاجتماعي والمادي، والسلام الداخلي والراحة النفسية، والتسامح دون شروط والعطاء دون مقابل، وتحديد الأهداف وتحقيقها، والعيش في الوقت الحاضر، والعيش مع الأمل والتفاؤل.
      يشير المؤلف إلى أنه توجد سبعة قوانين للسعادة هي قانون الحب فكل شئ ينبع من الحب، وقانون التسامح وهو أساس الطاقة المجردة وبلا حب لا يوجد تسامح، وقانون العرفان فأحلى شئ هو العرفان بالجميل، وقانون الانجذاب فأي شئ تفكر فيه ينجذب إليك، وقانون الوفرة فيجب أن تعطي لكي تأخذ، وقانون العودة فما تفعله يعود إليك بنفس النوع، وقانون السبب والتأثير فأي سبب له تأثير عليك وعلى من حولك.
      وينصح المؤلف بأن نحرص على البذل والعطاء، فتمام المتعة أن نرى الآخرون يستمتعون، وتمام السعادة أن نرى الآخرين سعداء. ثم يستمر المؤلف في الحديث عن السعادة ومسبباتها ويستعرض أقوال بعض المفكرين والعلماء عن السعادة ويتخيل حوار وهمي بينه وبين السعادة ويقدم لنا فلسفته الشخصية في السعادة حيث لا يوجد إنسان تعيس ولكن هناك أفكار تؤدى للتعاسة، وإذا لم تكن سعيد الآن فلن تكون سعيد عندما تصبح ما تريد، وإذا لم تكن سعيد بما عندك فلن تكون سعيد بما تحصل عليه، ولا يوجد طريق للسعادة أن السعادة هي الطريق، والسعادة الحقيقية تكمن في حب الله سبحانه وتعالى.
      صُناع السعادة
      تروي الأسطورة الصينية أن شيخاً أراد أن يعرف الفرق بين السعداء والتعساء، فذهب وسأل أحد الحكماء قائلاً: هل أخبرتني ما الفرق بين السعداء والتعساء؟ قاده الحكيم إلى قصر كبير، فما ان نزلا إلى البهو، حتى شاهدا أناساً كثيرين تمتد أمامهم الموائد عامرة بأطايب الطعام، وكانت أجسادهم نحيلة، وتبدو على سماتهم علامات الجوع، وكان كل منهم يمسك بملعقة ضخمة طولها أربعة أمتار، لكنهم لا يستطيعون أن يأكلوا، فقال الشيخ للحكيم: لقد عرفت هؤلاء، إنهم التعساء.
      ثم قاده الحكيم إلى قصر آخر، يشبه القصر الأول تماماً، وكانت موائده عامرة بأطايب الطعام، وكان الجالسون مبتهجين، تبدو عليهم علامات الصحة والقوة والنشاط، وكانت في يد كا منهم ملعقة ضخمة طولها أربعة أمتار أيضاً، فما أن رآهم الشيخ حتى صرخ قائلاً: هؤلاء هم السعداء، ولكني لم افهم حتى الآن الفرق بين هؤلاء وأولئك؟ فهمس الحكيم في أذنيه قائلاً: السعداء يستخدمون نفس الملاعق..لا ليأكلوا بل ليطعم بعضهم بعضاً، فالأنا سبب التعاسة..ونحن طريق السعادة.
      فلنجلس إذاً ولنفكر في الأقرب فالأقرب منهم، ولنحرص على البذل والعطاء، فتمام المتعة أن نرى الآخرين يستمتعون، وتمام السعادة أن ترى الآخرين سعداء، فكل منا يمتلك الكثير ويستطيع أن يهب الكثير من الحب، ومن المرح ومن الكلمة الطيبة

    2. #2
      مديرة عامة الصورة الرمزية قمر الشرقية
      تاريخ التسجيل
      Oct 2014
      المشاركات
      4,389
      معدل تقييم المستوى
      39

      افتراضي رد: متى أشعر بالسعادة

      سلمت يمينك
      ولك احترامي وتقديري

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    المواضيع المتشابهه

    1. هل تشعر حقاً بالسعادة
      بواسطة زمن النسيان في المنتدى منتدى المواضيع العامة
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 10-12-2015, 07:40 AM
    2. التعلق بالسعادة
      بواسطة نسمات الجنة في المنتدى منتدى المواضيع العامة
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 05-04-2015, 10:19 PM
    3. فقدان الشعور بالسعادة
      بواسطة نقاء الروح في المنتدى عالم الحياة الزوجية
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 03-04-2015, 09:33 PM
    4. عقل الإنسان يشعر بالسعادة
      بواسطة نسمات الجنة في المنتدى منتدى المواضيع العامة
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 03-03-2015, 09:07 AM
    5. أشعر بالقلق.. أشعر بالاكتئاب
      بواسطة رحيق الجنة في المنتدى منتدى المواضيع العامة
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 25-11-2014, 01:25 AM

    المفضلات

    المفضلات

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    www.yanbualbahar.com